حسن حسن زاده آملى
96
نصوص الحكم بر فصوص الحكم (فارسى)
برهان لم اگر به طريق دوم تجويز كنيم بتوسع در لفظ است و در حقيقت شبيه لم و بمنزلة لم است چنان كه اساطين فن در كتب حكيمه متذكرند كه الدليل على وجود الحق المبدع انما يكون بنحو من البيان الشبيه بالبرهان اللمى ( ج 1 اسفار فصل فى بعض احكام الممتنع بالذات ) ( ص 58 شرح شنب غازانى و ص 53 الهيات مرحوم استاد فاضل تونى ) . در برهان صديقين چون از حقيقت وجود و عين هستى كه مساوى حق سبحانه است فرود آمدى جواهر اين عالم أدنى را ، ظلال جواهر عالم أعلى مى يا بى . أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَ الشَّمائِلِ سُجَّداً لِلَّهِ وَ هُمْ داخِرُونَ ( سوره النحل آيه 49 ) . و همه را به عين اليقين أشعه و عكوس و ظلال آن شمس حقيقت مى بينى . و او را اصل و مقوم كل شى مى دانى . و امكان ما سوى الله را كه فقر نورى و احتياج وجودى آنها به آن ذات قائم به خود است مشاهده مى كنى . هنگام تنگدستى در عيش كوش و مستى كاين كيمياى هستى قارون كند گدا را و در عالم ارواح كه عقول مجرده اند ، اگر چه كمالاتشان بالفعل موجود است ولى نقائصشان را از جهت احتياج و امكانشان بحسب وجودات متعينه و ذوات متقيده آنها مى نگرى . و علت حاجت به علت را در ماهيات امكانشان ، و در وجودات قصورشان مى شناسى . و در حقيقت هويات وجوديه را از مراتب تجليات ذاتش و لمعات جمال و جلالش ادراك مى كنى كه همه ظهورات نورش و شئونات ذاتش هستند نه امور مستقله و ذوات منفصله . و در اين مقام ، خويشتن را به حقيقت بيكرانى پيوسته و لكن مقيد به تعين خاص مى بينى . و زبان حالت درباره حقيقت و تعين تو